الثلاثاء، 23 يونيو 2009

صــورة

صـــورة

*****

الليل دواير دواير

والخيال فى الضلمة ساير

والبنات امات ضفاير

شايلة فوق الرووس جراير

مالية مية م الترع

*************

والعيال تلعب دواير

والكبار قاعدين دواير

والحريم عاملين دواير

جوة بيت ناصب فرح

**************

البنات ماشيين يغنوا

وناس كتير رايحين يهنوا

شايلين صوانى عشان يجاملوا

ناس بلدهم ... أهل الفرح

***************

ع الجسر ماشى واد صغير

فوق دماغة حمل أخضر

وحمامة بجناحها ترفرف

فوق شواشى غيط درة

***************

الحب مالى بيوت كتيرة

رغم نومنا ع الحصيرة

ورغم عيشتنا الفقيرة

ورغم أحمالنا التقيلة

ناس بلدنا الطيبين

قاعدين يغنوا فى الفرح

***************

مصر بلدى .. أم الضفاير

والسواقى ॥ والجراير

والزمان جاير .. وداير

فجرها شقشق ॥ فرح

****

محمد كامل محمود

الأحد، 21 يونيو 2009

عـــودة ...... وما زال للحديث بقية ..!!

عودة ..... بعد انقطاع دام لقرابة الشهر بسبب مشاغل العمل والأمور الحياتية التى لا تتوقف طالما فى الجسم عرق ينبض ودم يتدفق وفكر يدور مع رحى الأيام .
منذ شهر مضى تقريبا ولم أدون شئ .. ولم أتعامل مع الأحباب أو ألتقى بهم .
أحيانا تأخذنا الأيام بين رحاها ، وأحيانا نسبح ضد التيار ، وأحيانا تعترينا حالة من الكآبة والملل والقرف من كل شئ ، وأحيانا نحلق فى سماء الخيال والبهجة والسرور ، وأحيانا نرى اننا انجزنا أشياء ذات أهمية للبشر ، وأحيانا نشعر اننا لم ننجز شئ وان وجودنا فى الحياة مثل العدم .
تلك هى سمة الحياة الدنيا بكل ما فيها من متناقضات .
بحلوها ومرها ، بأزاهيرها الجميلة المتفتحة وعواصفها وصواعقها .
الحياة لن تتوقف سواء رضينا أم لم نرضا ، وسوف تستمر سواء كنا فيها أو كان فيها غيرنا الى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، وما علينا إلا الرضا بما نحن فيه وان كان بداخلنا أمل فى الغد فما علينا الا السعى لتحقيقه وليكن التوفيق من عند الله سبحانه وتعالى أولا وأخيرا .
هذه مقدمة واجبة ولابد منها لكى يشاركنى القاصى والدانى فيما سأطرح ....
صديقى .... شاب على خلق ودين ، ومثل كل الشباب يعتقد أنه مقصر فى أشياء كثيرة ، يحاول الوصول للكمال ، وهذا حقه ، له أفكار متحررة تصطدم بواقع الحياة البيئية التى يحياها والمجتمع الذى يتعامل معه .
شاب منطلق ما أن تراه للوهلة الاولى تجد نفسك منجذب اليه ، فورا تحبه ، تأتلف معه ، ترتبط به .
أسلوبه شيق ، خفيف الروح ، مؤدب ، تلمح الذكاء فى عينيه ، شاعر رومانسى ، كلماته .. أحيانا هى بلسم للروح ، وأحيانا هى طلقات مدافع .
التقيت به .. وتحاورنا .. وأتفقنا .. وأختلفنا .. ولكننا تحاببنا وتصادقنا ..شعر أن بداخلى الكثير لم أبوح به منذ أول لقاء .. وكان محقا فى ما قرأه فى عينى .. الم أقل ان به ذكاء فطرى .
انه يكتب الشعر .. هو شاعر متفوق على نفسه .. ولكنه لا يسجل شعره .. لديه ذاكرة حديدية يحتفظ بشعره بداخلها .
طلبت منه أن يدون أشعاره ... أستجاب لفترة .. ثم توقف .. ويريد أن يتوقف نهائيا .
إنه فنان موهوب .. هل أدعه يتوقف ؟
أننى أطلب منه من هنا وأرجوه من هنا ... الا يتوقف . . بل يستمر ويستمر ويستمر .
وما زال للحديث بقية .... يا أجمل حظ سئ ..