الأربعاء، 21 أبريل 2010

زيارة الى القدس ... زهـرة المدائن

جولة بالصور فى أجمل المدن ... فى زهرة المدائن
القــــــــــدس
الطريق الى القدس























السبت، 3 أبريل 2010

الأرهـــــاب .... وسنينــه . !!

الأرهـــاب .... وسنينه . !!
عادة قديمة امارسها كلما سنحت الظروف وتوفر معى الوقت المناسب ومن وقت لآخر أجد نفسى وقد تمسكت بأدواتى التى أعشقها جيدا وهى عبارة عن بلوك نوت صغير وقلم رصاص واستيكة وأترك لقدماى الحرية فى الأنطلاق الى كورنيش البحر لأستقر فى أقرب مكان يطل على البحر اللانهائى واطلق لأفكارى ولناظرى العنان فى السباحة إما مع التيار أو ضده وغالبا ما تكون السباحة ضد التيار ، هذا كان يتم فى الماضى أما اليوم ومع تقدم العلم الحديث ودخول التكنولوجيا الحديثة والتطور الذى أحدث انقلاب فى فى كل الموازين أصبح رفيقى فى ممارسة هذه العادة هو الكمبيوتر المحمول أو كما يطلق عليه اللاب توب الذى هو مكتب متنقل بل ومكتبة متنقلة أيضا ومع استخدام الانترنيت من خلال هذا الجهاز السحرى أصبح العالم قرية صغيرة تستطيع أن تتجول فى أى مكان فى العالم وانت جالس فى مكانك وتتعرف على أخبار العالم بل وتشارك الآخرين همومهم .
ولأنى بدأت حياتى بمهنة التدريس ، ولأن أهتمامى بالأطفال وخاصة تلاميذ المدارس يشغل حيزا ليس بالقليل من تفكيرى وحيث أن ضحكة طفل أى طفل تشجينى وتطربنى وطبعا العكس يؤلمنى حيث بكاء الطفل أى طفل يسبب لى ألم ويشقينى ويعذبنى كما يؤلم ويعذب أى شخص فى العالم خصوصا العالم المتمدين أو الذى يدعى التمدين .
المهم ، وانا جالس واتصفح فى الانترنيت وجدت بعض الصور التى حركت فى نفسى مشاعر هى مزيج من الحسرة والألم والحزن والكآبة ، صور تنطق بالأرهاب ، إرهاب من !! ضد من !!
ولأنى بطبعى ومهنتى .... مدرس ... واتعامل مع التلاميذ ، وأشعر بهم ، وأحبهم ، وأحب شقاوتهم ومرحهم وغلاستهم ولعبهم ومعاكستهم وحركتهم الدائمة وكلامهم وتلميحاتهم وتعبيرات وجوههم فى فرحهم وحزنهم وأفهم كل انفعالاتهم حتى لو لم ينطقوا بكلمة واحدة .
انهم الاطفال ، التلاميذ ، العيال ، فى أى مكان فى العالم ... لا يختلفون ..... فى أمريكا .. فى روسيا ... فى الصين ... فى كوريا ... فى اليابان .... فى انجلترا ... فى مصر ..... فى السودان ... فى جنوب أفريقيا .
إلا فى فلسطين ...... هذه الصور لتلاميذ .. لاطفال .... فى فلسطين
مهــداة الى ضمير العالم الحـــــر فى كل مكان فى العالم ....