
معشوقتى ... أهيم بك حبا ... بل عشقا يفوق الخيال ... أرتبط بك بكل كيانى ... أعشق ترابك ، أذوب فى أمواجك الهدارة ، وصفاء صفحة بحرك الساحر ... ذكريات الطفولة الجميلة تمر بذاكرتى ، وأشم عبق الزمان الذى مضى ، وأتيه فخرا عندما أذكر أنى سكندرى من قمة رأسى الى أخمص قدمى .
أبنى ... أو صديقى ... أو حبيبى
شاب يافع ، تعرفت عليه بالمصادفة
التقينا قبل أن نلتقى , تحدثنا وأقتربنا
أحسست انه قريب منى ويشاركنى أفكارى
هو فى عمر أولادى ... ولهذا أحببته وصادقته
وكما صادقت أبنائى ، وكما أحببت أبنائى ... أحببته وصادقته
تحدثنا كثيرا عبر الشبكة العنكبوتية . وتحاورنا كثيرا ، واتفقنا واختلفنا ... قضايا كثيرة قتلناها بحثا ونقاشا وجدلا

قال لى ذات يوما ... ان له ذكريات مؤلمة بالاسكندرية
قال انه يذكر الاسكندرية وتذكره بالحزن والهم ... ولأن الأسكندرية معشوقتى ... أثارنى وأثار شجونى،
ولأنى أرتبطت به صديقا ، وحبيبا ، وأبنا لى كأبنائى ، دعوته لزيارتى بالاسكندرية ..بل وتمنيت أن أراه على تراب معشوقتى وفاتنتى الاسكندرية ..
ولأن للحب جاذبية خاصة .... كا المغناطيس
ولأن الحب متبادل بين قلوبنا الصافية ... فقد انجذب وبشدة ...
تكبد مشقة السفر وتكاليفه ... من السعودية الى القاهرة ... ومن القاهرة الى الاسكندرية
ليبقى معى أربع ساعات ... أراه ويرانى ...!!
تحدثنا سويا لمدة أربع ساعات فقط ... وتجولنا لمدة ساعة واحدة بشوارع معشوقتى الاسكندرية
وسافر صديقى ... ولم ينتهى حوارنا .. ساعات قليلة قضيناها سويا
أسعدنى كثيرا ... أستمعت اليه عن قرب ... صوته ساحر .. صافى ... عذوبة الكلمات التى تخرج من شفتيه لها رونق جذاب .. شاعر حساس ... مشاعرة جياشة !!
أبنى الغالى ... ( ع . ج )
تقول أنى لم أفصح عما بداخلى عندما التقينا .
الحقيقة اننى كنت استمتع بحديثك ... وابيات الشعر التى اسعدتنى بها
الم تشعر بالسرور الذى يشجينى وانا استمع الى اشعارك ؟
كنت أنظر اليك وانت تشدو بابياتك الشعرية ... وانشد منك المزيد
لقاءك أسعدنى ... وخطواتنا القليلة التى خطوناها فى شوارع الاسكندرية أسعدتنى
التقينا فى الاسكندرية .. فأذكرنى فى السعودية .. وأذكرنى فى الكويت .. ولاتنسانى اذا ما وطئت أقدامك باريس مدينة النور والنار .. وراسلنى من جنيف ... وقف فى حديقة الهايد بارك بلندن واعلن للملأ أن لك طرف آخر فى الاسكندرية
أنا لم أغادر معشوقتى الاسكندرية الى أى أرض فى العالم .. وأعتقد اننى لن أغادرها أبدا .. وليست بى أى رغبة لمفارقة معشوقتى الحبيبة ... أو قل اننى لن أستطيع أو أقوى على مفارقتها ... حتى يوارينى ترابها وأذوب فيها
ولهذا فسوف نلتقى مرة ومرات بالاسكندرية ...
فهل لديك اعتراض ....!!
لا اعتراض ولا تعليق
ردحذفاحتاج لمده لكي استوعب او مده لكي اعرف ما سأقول
اسعدني كلامك
لكني مازلت اقول شكرا لرب ان جعل اقداري تقودني اليك
لي عوده بعد ان يستوعب عقلي كلامك
لكي ارد على كل حرف من حروفك
ابند (ع.ج)